ريجوران إتش بي بلس

منتجات مبتكرة للعناية بالبشرة للحصول على بشرة ندية ومتألقة وصحية المظهر من كوريا.

يُجدد ريجوران إتش بي بلس، الإصدار الجديد والمطور من ريجوران هيلر، البشرة باستخدام عديدات النوكليوتيدات النقية. وهي عبارة عن أجزاء من الحمض النووي بحجم محدد، مُستخلصة من سمك السلمون البري. تتميز هذه العديدات بتركيزها العالي ونقائها، وهي شديدة الشبه بالحمض النووي البشري (98%)، مما يقلل من خطر حدوث ردود فعل تحسسية ويضمن أعلى مستويات الأمان. يُعيد هذا العلاج للبشرة نضارتها وشبابها وصحتها الطبيعية عن طريق حقن عديدات النوكليوتيدات المتوافقة حيوياً مباشرةً في الجلد. يُجدد هذا العلاج الأنسجة، ويُحفز إنتاج الكولاجين والخلايا الليفية، ويُعزز نمو خلايا الجلد الجديدة. وللحصول على تجديد خلوي مستمر، يُنصح بإجراء 3-4 حقن (بفاصل شهر واحد بين كل حقنة).

ما هي فوائد ريجوران إتش بي بلس؟

يساعد هذا المنتج على تحفيز تجديد البشرة من الداخل، على مستوى الخلايا العميقة، لمعالجة مشاكل البشرة المختلفة. فهو يعزز باستمرار تجديد البشرة، ويعالج مشاكل مثل تجاعيد الوجه والرقبة، والندبات، والمسام الواسعة، والبقع الداكنة، والاحمرار، وغيرها من مشاكل البشرة. كما يحفز إنتاج الكولاجين الجديد والمواد الأساسية الأخرى خارج الخلايا لاستعادة تماسك الأدمة وإصلاح البشرة من الداخل، مما يعالج علامات الشيخوخة. بالإضافة إلى ذلك، يزيد من مرونة البشرة، ويقلل من الخطوط الدقيقة، ويحسن لونها، ويعزز إشراقها، ويحارب بهتانها، ليمنحك بشرة أكثر نعومة وإشراقًا وترطيبًا.

معالج ريجوران كيف يمكنني مساعدك؟

ريجوران هيلر هو مُعزز كوري للبشرة يُركز على ترطيبها ومنحها إشراقةً ونضارةً. يُعدّ مثاليًا لمن لا يعانون من مشاكل جلدية كبيرة، ولكنهم يرغبون في تحسين الطبقة العليا من الجلد للحصول على بشرة جميلة وناعمة ومشدودة. مُكوّنه الرئيسي هو PN، وهو بولينوكليوتيد مُستخلص من الحمض النووي لسمك السلمون، يُحقن في طبقات الجلد. يُساعد على تحسين حالة البشرة عن طريق تحفيز إنتاج الكولاجين في الجلد المُتضرر.

يُعدّ البولينوكليوتيد (PN) الموجود في ريجوران جزءًا من الحمض النووي (DNA) ومستخلصًا من سمك السلمون البري. ويُعتبر هذا الحمض النووي الأكثر تشابهًا مع الحمض النووي البشري، مما يُساعد على تحفيز نمو خلايا الجلد الجديدة وإصلاح الجلد التالف.

ومن النقاط المهمة الأخرى أن عديدات النوكليوتيدات مقاومة للحرارة بدرجة عالية ولا تُثير استجابة مناعية في الجسم. ولأن حمضها النووي مشابه للحمض النووي البشري، فإنها لا تُشكل خطراً على الجسم. علاوة على ذلك، فإن احتمالية تعرض متلقي حقن ريجوران لرد فعل تحسسي ضئيلة للغاية.